مليحة القلب صبرا
كتبهاطارق الايهمي ، في 6 أغسطس 2008 الساعة: 19:42 م

جزيل شكري على ذاك التودد
مرغت حرفي بأسى يتمك المتهجد
أخذتني خطا الترحال عذرا التمسك
جئت ممرغا بعسجدية حرفك المتجدد
مليحة الحرف صبرا على ذا الأسى
أواسيك بدمع مزجته بذاك التنهد
يأخذك تيه الهوى بعذاباته ثملتــا
متوجسة في محراب عشقها تتعبد
مليحة القلب عذرا التمسك
على نقل ذاك الحرف المتقد
صديقتي الغاليه ام أدريس
لعمرك تلك جفوة ماكان فيها شيء من الكسل
لكنه سفر طال وتعددت فيه المحطات حيث عدت
مرهقا ورغم ذلك الأرهاق زخرفت لك ذا الحرف
ليكون عنوان للوفاء
أعدك واحبتي ان لاانقطع بعد اليوم حيث لاهناك
أي قرار للسفر
وعذرا غلى غدم ادراجي اي تعليق على صفحات
مدونتك وذلك لعدم ظهور ادوات ادراج التعليق
حينما اطلبها
رزقني الله ولدا هو الآن في التاسعة من عمره قال الأطباء بأنه كان ضحية انقطاع الاكسجين عن مخه لحظة ولادته . تأخر في النطق كثيرا فأخذت له حصصا مع أخصائي تقويم النطق . كان كثير البكاء … مفرط الحركة مما اضطرنا إلى ربطه أحيانا مع شيء ثابت . أدخلناه المدرسة فتبين بأن قدراته الذهنية ضعيفة فلا يستطيع التعلم . عرضته على طبيب نفسي ففاجأني بأن ابني معاق ذهنيا وأن عمره العقلي هو نصف عمره الفعلي وألا علاج له . أدخلته مؤسسة لرعاية الاطفال المعاقين ولا يزال فيها منذ سنتين . لم يتعلم إلا القليل . لازال نطقه غير سليم لا يستطيع تركيب جملة مفهومة إلا بجهد جهيد
المشكلة أنه طفل صعب المزاج متقلب متوتر لا ننعم بالهدوء إلا عند غيابه يصرخ كثيرا يثير المشاكل في البيت ومع اخيه . أضطر إلى تهدئته فلا يتقبل ويشتبك معي بالأيدي له ذاكرة …قوية
نصحوني بالريتالين فبعث معارفي في الخارج لجلبها لي من فرنسا واسبانيا لكن بعد مرور سنة زرت طبيبا نفسيا فامر بتوقيفها في الحال وانبني كثيرا الا انه وصف لي دواء منوما
كي ينعم الطفل بالراحة قليلا ولو على الاقل بالليل
إبني ادريس مفرط الحركة وصعب المزاج منذ صغره ولأن مرضه يصاحبه ضعف التركيز نتيجة زيادة الحركة وبالتالى يواجه صعوبات كثيرة فى التعليم نتيجة لعدم قدرته على تركيز إنتباهه وبالتالى التعلم وهذا يؤخره فى التحصيل عن الأطفال العاديين وقد قرات مؤخرا في موقع على الانترنيت انه عند الوصول لسن المراهقة فان إفراط الحركة في هؤلاء الأطفال يبدأ في الزوال ولكن يظل هؤلاء الأطفال يعانون من نقص الانتباه
يبقى المشكل فقط ان ادريس يعتبر اول حالة في المغرب … تحمل هذا النوع من الاعاقة وبالتالي لااجد مختصين او اطباء لهم دراية كافية بهذا النوع من الاعاقة والمضحك انه لا احد منهم استطاع ان يصل الى نوع المرض اساسا الا بعد ان عرضت ادريس على اخصائي فرنسي وبعد مرور خمس سنوات من المعاناة
ربما هذا هو الامر الذي يرهقني ويشل امالى فحتى حين نقوم له بعمليات جراحية بسبب بعض التشوهات الخلقية التي ترتبط بنوع الاعاقة اصدم بالاستاذ الدكتور الذي سيجري العملية بطلبه لتاجيلها الى حين استشارته مع اطباء من الخارج لمعرفة نوع مرضه
لم انشر هذه القصة تذمرا او سخطا على وضعي …..لاني والحمد لله سيدة مؤمنة بالله تعالى وباعاقة طفلي واحترمه واعترف باعاقته ولا اخجل من انتمائه للأسرة واتعامل معه بصبر واحتساب وطلب الأجر من الله في الإحسان إليه
فقط التمس من كل شخص فاضل يمر على هذا الطرح ولو بالصدفة ان لايحرمنا خير الدعاء
واخيرا احب ان اتقدم بالشكر الجزيل إلى كل المربيين بالمركز للمجهودات التي يقومون بها لصالح الأطفال المعاقين ذهنيا من محاولة إخراجهم من العزلة التي كانوا يعيشون فيها
وقد فكرت ان انشر مع هذا الطرح بعض الصور التي قامت المربيتين في المركز باخذها لادريس






هذه الصورة كانت هدية من الاخ غريب في دنيا المحبين لادريس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج












n 






















سبتمبر 30th, 2008 at 30 سبتمبر 2008 7:45 ص
قلبي ما اخطأ يوما حين سلك خطاه نحوكم
فلا تصدقوا يوما اني اقوى البعد عنكم
طيب الله أوقانكم بطاعته و الزلفى إليه
و كل عام و أنتم إلى الله أقرب و على طاعته أدوم
عيد سعيد وبهيج مع بشائر النصر باذن الله
عيد سعيد و بهيج مع صفاء القلوب و تراحمها
عيد سعيد و بهيج مع تسامي الأرواح و تطهرها
عيد سعيد و بهيج مع عودة الأمة الإسلامية إلى ريادتها
سبتمبر 30th, 2008 at 30 سبتمبر 2008 7:48 ص
فعلا اخي لااجد ماارد به
ابجديات الحروف وقواميسها لاتكفيك حقك
اعتذر ولكني سامر لاحقا
اذهلتنى فعلا
دم كما انت نقي الطينة والاصل